الموقع الرسمى الوحيد لعائلة الـــشـــال على الانترنت
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نعتذر عن تغير حجم ومظهر المنتدى لاجراء بعض التعديلات  من يمتلك الوقت والخبره لتولى ادارة المنتدى يخبرنا بذلك ولكم جزيل الشكر  الصفحة الرسمية على الفيس بوك  للتواصــل مع الادارة  اضغط هــنـــــا

شاطر | 
 

 بعض ما يقال عن 14 فبراير ، عيد الحب ، ورأينا الشخي الذي قد يراه بعضنا خطأ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.انشراح الشال
كبار الشخصيات

avatar

عدد المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 79
الموقع : shal39@yahoo.fr

مُساهمةموضوع: بعض ما يقال عن 14 فبراير ، عيد الحب ، ورأينا الشخي الذي قد يراه بعضنا خطأ   الإثنين 15 فبراير 2010, 3:16 am


اتصلت بنا الليلة 14 فبراير صحفية ، شيماء ، تسألني رأيي في هذه الأموال التي دفعت في شراء هدايا من صناعة أجنبية في هذا اليوم الذي أطلقوا عليه اسم "عيد الحب"
والسؤال ذكي وله جوانب متعددة : تبذير أموال ، والإقبال على شراء منتجات أجنبية بملايين الجنيهات ...، وردينا عليها ، ولكن نفضل أن نسجل الرد هنا مع بعض إضافات أخرى.
ولن أتحدث عن الأموال المدفوعة في شراء هذه الهدايا ، فقديما قالوا في الأمثال : اللي معه قرش محيره ، يجيب حمام ويطيره..."
ولكن بالنسبة للمنتجات الأجنبية ، فلو وجد البديل المصري بالسعر نفسه وفي الجودة نفسها ، لا أعتقد أن عقدة الخواجة سوف تتحكم فينا ، خصوصا ونحن في أمس الحاجة للعملة الأجنبية التي تدفع في هذه المنتجات .
والغريب عند تفسير بيع الغاز لإسرائل ، أيا كان السعر ، أقل من سعر السوق أو أكبر ، وبصرف النظر عن احتياطي الغاز في مصر أن المسئولين يتعللون بحاجتنا للعملة الصعبة ، ونحن نعيش مشكلة الغاز كل يوم في مصر .
وعندما اشتركت الفنانة فردوس عبد الحميد تليفونيا منذ يومين في برنامج العاشرة مساء للرد على المسئولين اللذين استضافتهما المذيعة منى الشاذلي للحوار في هذا الموضوع ، خصوصا بعد وقوع حوادث أدت إلى وفاة بعض الباحثين عن أنبوبة بوتاجاز ونحن في فصل الشتاء ، والبرودة لا تحتمل ، رد أحدهما بأسلوب استفزنا ، فقد سألها "يعنى انت ضد التطبيع مع إسرائيل؟؟ شيء عجيب فعلا ،
وردت عليه فردوس وقالت : القرش اللي محتاجه البيت يتحرم على الجامع ... ، ولكن الردود كانت تحتاج لوقفة ، ولم يحدث ذلك
وإوعى حد منكم يسألني لماذا لم أتدخل تليفونيا ، فأنا كنت في قمة الرثاء لهؤلاء الغلابا الذين يريد مسئول أن يعود بهم إلى عصر "الجلة" ، سامحه الله ، ولكن مرة من قبل حاولت الاتصال للاشتراك في موضوع كان لا بد من أن أعلق عليه ، ولكن التليفون يرن ولا رد ، أو مشغول على طول ...

وبمناسبة شراء الهدايا ، يا أحبابي ، أذكر لكم قول الرسول الكريم سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه : "تهادوا تحابوا"
وأعيادنا الإسلامية والمصرية والمناسبات المختلفة ، كان أغلب ما يأتينا هو "العيدية" ، بالنسبة لأسرتنا على الأقل ، حيث كنا نستيقظ مبكرا مع الوضوء لصلاة الفجر ، وننتظر الأقارب الذين يخرجون من صلاة عيد الفطر بالذات للمرور ببيوت الأسرة للتهنئة بالعيد ، وتوزيع العيدية على الصغار ، ولن نتحدث طبعا عن ملابس العيد الجديدة والمبهجة للصغار والكبار أيضا .
وأهم ما يميز أعيادنا هو الأكل ، العيد الصغير بالكعك والبسكويت والغريبة والبتي فور والحلبة المنبتة والترمس والبلح ... ، والعيد الكبير مع الفتة واللحمة والشربة ، وشم النسيم بالبيض والفسيخ والسردين والملوحة والبصل والملانة والخص ، وعاشوراء بطبق العاشوراء الذي كنا نتبادله مع الجيران ، ونقدمه للضيوف الذين يتصادف زيارتهم لنا خلال ثلاثة أيام على الأقل ...
أما مولد الرسول الكريم فإنه يتميز بحلوى المولد ، وهو العيد الوحيد الذي كان الأطفال يشعرون فيه بقيمة الهدية ممثلة في الحصان الحلاوة الملون ، والعروسة الحلاوة والمزدانة بأوراق جميلة في شكل ثوب له كرانيش جميلة ، واختفت العروسة الحلاوة التي كانت موضوعا لكتاب أستاذنا الدكتور عبد الغني الشال وحصل على جائزة الدولة لكتابته هذا الكتاب ، ولكن مرت الأيام ورأيناعروسة صينية من البلاستك تحاول أن تحل محلها ، وندر ظهور الحصان الحلاوة في أماكن بيع حلوى المولد النبوي.
ومما يذكر هنا ، أن كل فتاة كانت تنتظر العروسة الحلاوة في مولد النبي التي يحضرها لها خطيبها ، فتضعها فوق دولابها إلى أن تزف إلى عريسها فتأخذ عروستها معها ...
أما بخصوص الهدايا يا شيماء ، فرسولنا الكريم قال لنا : "تهادوا تحابوا" ، والفعلين هنا يشيران إلى عملية تبادل ، إلى أن كل منا يعطي ويأخذ ، هو الإميرك الكندي الذي نتحدث عنه لطلبتنا في علم الاجتماع الإعلامي .. ، أي أن التهادي مطلوب ، بل أمر من رسولنا الكريم .
ولكن ، مع ظهور التليفون ، ثم الموبايل "المخبول" ، مع الإنترنت والفيس بوك ، ونمط الحياة بظروفها الحالية وخروج المرأة إلى العمل ، بدأنا نتباعد عن بعض ، حتى على مستوى الأسرة الواحدة ، فاكتفينا بجملة "كل سنة وأنت طيب" عبر التليفون أو الموبايل ربما ، ثم اختزل في شكل رنة على المحمول ، "ميسنج كول" ، فنحن هنا أمام جملة من كلمات قليلة في الغالب ،SMS، قد تبكي الأم أو يعتصر الألم قلب الأب عندما يجد أن هذا الملعون المجنون أبعد ابنه أو ابنته عنه ، حيث البعد النفسي يفوق يا أعزائي البعد المكاني هنا ، بالرغم من المثل القائل : "اللي ما تصبحه ولا تمسيه ، ما تعرفش إيه اللي جرى فيه" ، وكم قرأنا في مصر كما في دول أخرى عن آباء وجدوا موتى في بيوتهم ، بل وعثر على بعضهم هياكل عظمية ...
يا الله ،،، أين بر الوالدين؟؟؟
هل حقيقي مضمون المثل القائل : "قلبي على ولدي انفطر وقلب ولدي عل حجر" ؟؟ وقس على ذلك ما يحدث بين الأشقاء ، وبين الأزواج ، وبين ذوي القربى ...
هل من نادوا بهذا العيد للحب ـ في معناه الواسع ـ وبعيد للأم ، شعروا بالحاجة للتواصل مع ذويهم؟؟؟
فالإنسان في حاجة للآخر لإشباع حاجاته الأساسية على الأقل ، والتي منها الحاجة للحب ، نعم الحاجة للحب من الحاجات الأساسية ، بعد الحاجة للأمان والحاجات البيولوجية التي تحفظ النوع والحياة...
وقد ظهر هذا اليوم للحب في الغرب ، ونادوا هناك بعيد للأم ، بعد أن عاشوا المادية وتفككت الأسر ، فهل هذا ينطبق الآن علينا؟
يوم واحد نادوا بالتعبير فيه عن الحب ، إظهار المشاعر للآخر والتعبير عنها ولو بوردة أو حتى بكلمة طيبة ، فالإنسان يبخل في إظهار عواطفه بالكلمة ، وليسأل كل منا نفسه ، متى كانت آخر مرة قال فيها لوالده أو لأمه ، أو لشقيقه أو شقيقته أو رفيقه كلمة أحبك؟ ومتى كانت آخر مرة ابتسم فيها الزوج في وجه أهل بيته ؟ وكم كان سن الابن أو الإبنة عندما احتواهما الأب أو الأم ؟ أحبوا بعضكم في الله يحبكم الله ، وعبروا عن هذا الحب بالكلمة واللمسة قبل الهدية ، أما تبادل القبلات عندما نتقابل في الطريف أو على السلم ، فمعظمها رياء ، حركة آلية دون معنى...
ولقد أخذنا من الغرب أشياء كثيرة ، ولينظر كل منا ـ على الأقل ـ ما يلبس ، أين صنعت الساعة ؟ والنظارة ، بل والملابس التي يرتديها ؟ والسيارة ، والطيارة؟ ... فلماذا نحزن لمن يحتفلون بيوم للحب عندما يعبرون فيه عن عواطف ـ قد لا تكون حقيقية ـ إلا أنها قد تفتح الباب لصفاء النفوس؟؟
هذه علاقات بديهية بالنسبة لنا ، العلاقة السوية مع الآخرين ، والحب في الله ، والصحبة الطيبة وخصوصا للأم ثم الأب والأخوة والزوج ... ، حتى الابتسامة ، حيث "ابتسامتك في وجه أخيك صدقة" ، وإفشاء السلام بيننا... ، كل هذا ، ولنعترف بذلك ، أصبح نادر الوجود .
وقد ساعدت وسائل الإعلام في نشر عادات وتقاليد الغرب ، ومنها ما هو حميد ويمكن إتباعه ، وما هو قبيح ويجب اجتنابه ، ولن نكبر الموضوع بالحديث عن العولمة التي يتشدق بها الجميع ، وربما بدون فهم .
أما عن رأي مشايخ الإسلام في "عيد الحب" ففيما يلي تجميع لبعض آرائهم ، والتي ساهمت في جمعها الزميلة الابنة الدكتورة صفا ، والتي لن نناقشها بطبيعة الحال .
ـ الشيخ أبو إسحاق الحويني
عيد الحب وأعياد المشركين
يجب أن يعلم المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)) كما أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى (( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )) ...
ـ الشيخ توفيق بن سعيد الصائغ
نهاية العام وعيد الحب
ما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عند المشركين ، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى "عيد الحب" عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى...
ـ الشيخ خالد بن سعود البليهد
حكم الاحتفال بعيد الحب
لا شك أن الاحتفال بيوم عيد الحب والاختفاء به واتخاذه مناسبة لتبادل الحب والغرام وإهداء الهدايا الخاصة فيه والتهنئة به كل ذلك محرم بدعة ليس له أصل في الشرع، وفاعله آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، ويحرم إنفاق المال في سبيل ذلك، ولا يجوز لمسلم المشاركة أو إجابة الدعوة...
ـ الشيخ خالد بن علي المشيقح
خطبة الجمعة من جامع الجاسر بعنوان : صور من أذية المسلمين – عيد الحب
من المظاهر التي تتكرر اهتمام عدد من الناس بها في شهر فبراير من العام الإفرنجي ما يسمى " عيد الحب " هذا العيد في الواقع أنه دخيل على المجتمعات الإسلامية ولأجل ذلك كان من المهم أن يعرف الشباب والفتيات وعموم الناس من أهل الإسلام حقيقة هذا العيد لنتبين جميعاً هل إلى أهل الإسلام علاقة بهذا العيد من قريب أو بعيد ؟ وهل مشاركة من يشارك بالاحتفال به عن عقيدة أم عن فراغ وجهل أو ماذا ؟ وهل تأثر من تأثر به ناشئ عن أزمة حب يعيشونها أم أنها أزمة في رصيدهم الفكري والثقافي أم ما هي حقيقة الأمر ؟ ...
ـ الشيخ صالح بن محمد الونيان
موت في الحياة
سم قاتل ،، وجريمة نكراء ،،، كم جرعت من حسرات ؟؟ و أفاضت من عبرات ،،، أولاد ضائعون ، وشباب مشردون ، و أمهات مكلومات ، وزوجات مفجوعات ، وأسر مشردة ، و أموال مبذرة ، وجهود مهدرة ، وأرواح تزهق ، وإعاقات وسرقات .. إنها المخدرات ...
ـ الشيخ عبد المنعم الشحات
فتنة النساء وعيد الحب
يجب أن يعلم كل مسلم أن عيد الحب ليس من سنة الإسلام ولا هديه، ولكنه حصيلة ارتكاسات اجتماعية وتربوية لدى الكفار، وأن من شارك في الاحتفال به من المسلمين فلهوى في نفسه، وبسبب الهزيمة النفسية وانتكاس الوعي الثقافي وضعف التحصين الشرعي لدى من أغرته نفسه بتقليد الكفار والتشبه بهم في تفاهاتهم وانحرافاتهم...
ـ الشبخ محمد بن صالح العثيمين
عيد الحب أم إغضاب الرب!!
لقد بذل الكفار ومازالوا يبذلون أصحاب الحضارة الغربية الجاهلية مجهودات ضخمة لفرض حياتهم وسيطرتهم على المسلمين ومحو العقيدة الإسلامية من قلوبهم وإبعادهم عن واقع الحياة لأنها العقيدة الوحيدة التي تهدد كيانهم، فسلكوا لذلك عدة طرق كان من أبرزها وأقواها الهيمنة على وسائل الإعلام العالمية والذي ظهرت نتائجه في فترة وجيزة في أبناء وبنات المسلمين المقلدين للغرب الكافر غير الآبهين بدينهم ولا بقيمهم ولا بعقيدتهم، ومن ذلك ما تأثر به بعض المراهقين والشباب ذكورا وإناثا بإحياء ما يسمى ب عيد الحب الذي هو احد أعياد الرومان الذي يعبر عما يعتقدونه في دينهم انه حب إلهي ومازال هذا الاحتفال قائما في الدول الأوربية لإعلان مشاعر الصداقة المزعومة ولتجديد عهد الحب...
ونختتم هذا "الحوار على الورق" بالجملة الخالدة : "استفت قلبك وإن أفتوك وإن أفتوك".

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض ما يقال عن 14 فبراير ، عيد الحب ، ورأينا الشخي الذي قد يراه بعضنا خطأ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي التعارف :: بقلم ا.د/انشراح الشال-
انتقل الى: